منتديات جنة العقيلة

منتدى إسلامي نسائي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 مُصحف فاطمة (عليها السَّلام )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياحين البقيع
عضوة مشاركة
عضوة مشاركة
avatar

المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 31/07/2007

مُساهمةموضوع: مُصحف فاطمة (عليها السَّلام )   الثلاثاء أغسطس 14, 2007 3:36 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
مُصحف فاطمة (عليها السَّلام )
سؤال : ما هي حقيقة مُصحف فاطمة (عليها السَّلام)؟..
جواب : لقد كثُر الكلام حول ما يُسمى بمُصحف فاطمة (عليها السَّلام)، ولقد حاول أعداء أهل البيت (عليهم السَّلام) التشنيع على الشيعة من خلال اتهامهم بأن لهم قرآناً آخر، يأخذون منه أحكام الدين غير القرآن الكريم يُسمونه مصحف فاطمة.
هذا ما يقوله أعداء مدرسة أهل البيت (عليهم السَّلام)، وهو اتهام رخيص ليس له أي قيمة علمية، إذ سرعان ما يجد الباحث بطلان هذا الكلام لدى رجوعه إلى الواقع الخارجي، ولدى مراجعته للنصوص المأثورة عن أئمة أهل البيت (عليهم السَّلام).
ثم أن هذا الاتهام ليس جديداً، بل يصل تاريخه إلى عهد الأمويين والعباسيين الذين عاصروا الأئمة (عليهم السَّلام)، ويدل على ذلك أسئلة الرّواة وأجوبة الأئمة (عليهم السلام) وتصريحاتهم النافية بشكل قاطع كون مصحف فاطمة (عليها السَّلام) قرآن آخر.
لكن رغم كل ذلك، ورغم الإجابات المتكررة التي أجاب بها العلماء الأفاضل في مختلف العصور عن هذا السؤال، فإننا نجد أن هناك من يجد بُغيته في اتهام الشيعة بهذا الاتهام، ولا يدفعه إلى ذلك طبعاً سوى المرض أو الجهل.
أما الآن لنرى ما هو المقصود من مصحف فاطمة (عليها السَّلام)، عند أهل البيت (عليهم السَّلام) وعند أتباعهم الشيعة الإمامية الإثنا عشرية.
لمعرفة ذلك لابد وإن نعرف أولاً المعنى اللغوي لكلمة المصحف، ثم نأتي بعد ذلك إلى الروايات والأحاديث المأثورة عن أئمة أهل البيت (عليهم السَّلام)، كي نعرف حقيقة مصحف فاطمة (عليها السَّلام).
المعنى اللغوي للمصحف :
* قال الفرّاء في لفظ المصحف : " و قد استثقلت العرب الضمّة فكسرت ميمها وأصلها الضم، من ذلك مِصحف...، لأنها في المعنى مأخوذة من أصحف جمُعت فيه الصُحف ".
* وقال أبو الهلال العسكري في الفروق اللغوية : " الفرق بين الكتاب والمصحف، أن الكتاب يكون ورقة واحدة ويكون جملة أوراق، والمصحف لا يكون إلا جماعة أوراق صحفت، أي جمع بعضها إلى بعض ".
وكلمة مصحف مأخوذة من الصحيفة وهي القرطاس المكتوب، والمصحف هو : ما جُمع من الصحف بين دفتي الكتاب المشدود، ولذلك قيل للقرآن مصحف، وعليه فكل كتاب يسمى مصحفاً.
* وقال ابن بابويه : صحيفة فاطمة، أو مصحف فاطمة، أو كتاب فاطمة، ورد التعبير بكل ذلك عن كتاب ينسب إليها (عليها السَّلام).
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.
ما هو مُصْحَفُ فاطمة؟..
مصحف فاطمة الزهراء (عليها السَّلام) هو : كتاب عظيم المنزلة، أملاه جبرائيل الأمين على سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السَّلام) بعد وفاة أبيها رسول الله (صلَّى الله عليه و آله)، وذلك تسكيناً لها على حزنها لفقد أبيها (صلَّى الله عليه و آله).
أما كاتب هذا الكتاب هو : الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السَّلام)، فقد كتبه بخطه المبارك.
ومصحف فاطمة (عليها السَّلام) يُعتبر من جملة ودائع الإمامة، قال الإمام الرضا (عليه السَّلام): علامات الإمام المعصوم (عليه السَّلام) ـ (عليها السَّلام) ".
أما بالنسبة إلى مكان وجود هذا المصحف في الحال الحاضر، فهو اليوم موجود عند الإمام المهدي المنتظر (عجَّل الله فرَجَه).
ويُعتبر هذا المصحف أول مصنف في الإسلام، حيث أن الزهراء (عليها السَّلام) توفيت في الثالث من شهر جمادى الأولى عام 11 هجري، ولم يكتب قبل هذا التاريخ كتاب في عصر الإسلام.
فمصحف فاطمة هو مجموع حديث جبرائيل الأمين لفاطمة (عليها السلام)، فهو وحي غير معجز، كالحديث القدسي والنبوي.
ولا غرابة في ذلك إذ أن الزهراء (عليها السَّلام) كانت محدّثة، وليست الزهراء هي الوحيدة التي حدّثتها الملائكة، فقد كانت مريم بنت عمران محدّثة، كما كانت أم موسى بن عمران (عليه السَّلام) محدّثة، وسارة زوجة النبي إبراهيم (عليه السَّلام) أيضاً كانت محدّثة، فقد رأت الملائكة فبشروها بإسحاق و يعقوب.
ذلك أن الحديث مع الملائكة رغم أهميته وعظمته، فهو ليس من علامات النبوة وخصائصها، فمن ذكرناهن لسن من جملة الأنبياء كما هو واضح، لكن الملائكة تحدثت إليهن، وإلى هذا يشير محمد بن أبي بكر قائلاً :
إن مريم لم تكن نبية، وكانت محدّثة.. وأم موسى بن عمران كانت محدّثة، ولم تكن نبية.. وسارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة، فبشروها بإسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب، ولم تكن نبية.. وفاطمة بنت رسول الله (صلَّى الله عليه و آله) كانت محدّثة، ولم تكن نبية ".
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.
المعصومون ومصحف فاطمة (عليها السَّلام) :
* عندما سئل الإمام الصادق (عليه السَّلام) عن مصحف فاطمة (عليها السَّلام) قال : " إن فاطمة مكثت بعد رسول الله (صلَّى الله عليه و آله) خمسة و سبعين يوماً، وكان دخلها حزنٌ شديد على أبيها، وكان جبرئيل يأتيها فيُحسن عزاء َها على أبيها، ويُطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانِه، ويخُبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وكان عليّ (عليه السَّلام) يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة ".
* عن حمّاد بن عثمان، عن الإمام الصادق (عليه السَّلام) أنه لما سأله : وما مصحف فاطمة؟..
قال (عليه السَّلام) : "... إن الله تعالى لمّا قبض نبيه، (صلَّى الله عليه و آله) دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عَزَّ و جَلَّ، فأرسل الله إليها ملكا يسلّي غمّها ويحدثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السَّلام) فقال : إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي، فأعلمته بذلك، فجعل أمير المؤمنين (عليه السَّلام) يكتب كلّما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفاً ".
ثم قال : " أما إنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام، ولكن فيه علم ما يكون ".
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.
ليس في مصحف فاطمة شيء من القرآن :
قال الإمام الصادق (عليه السَّلام) : " وإن عندنا لمصحف فاطمة (عليها السَّلام) وما يدريهما مصحف فاطمة!.. مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، إنما هو شيء أملاه الله وأوحى إليها ".
وقال الإمام الصادق (عليه السَّلام) : "... مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن... ".
وقال الإمام الصادق (عليه السَّلام) : " وعندنا مصحف فاطمة (عليها السَّلام) أما والله ما فيه حرف من القران... ".
وقال الإمام الصادق (عليه السَّلام) : " مصحف فاطمة ما فيه شيء من كتاب الله، وإنما هو شيء ألقي عليها بعد موت أبيها (صلى الله عليهما) ".
وقال الإمام الصادق (عليه السَّلام) : "... وفيه مصحف فاطمة، وما فيه آية من القران ".
وقال الإمام الصادق (عليه السَّلام) : "... و عندنا مصحف فاطمة، أما والله ما هو بالقران ".
-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.
ما يحتويه مصحف فاطمة (عليها السَّلام) :
قال الإمام الصادق (عليه السَّلام) : "... و كان جبرئيل يأتيها فيُحسن عزاء َها على أبيها، ويُطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانِه، ويخُبرها بما يكون بعدها في ذريتها... ".
وقال الإمام الصادق (عليه السَّلام) : "... وليخرجوا مصحف فاطمة فإن فيه وصية فاطمة ".
وقال الإمام الصادق (عليه السَّلام) : "... أما إنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام، ولكن فيه علم ما يكون ".
وفي الإمامة والتبصرة، لابن بابويه القمي : صحيفة فاطمة أو مصحف فاطمة، أو كتاب فاطمة، ورد التعبير بكل ذلك عن كتاب ينسب إليها (عليها السَّلام)، كان عند الأئمة، وردت فيه أسماء من يملك من الملوك.
مصحف فاطمة : ففيه ما يكون من حادث وأسماء كل من يملك إلى أن تقوم الساعة.
وقال العلامة المجلسي (رحمه الله) : الظاهر من أكثر الأخبار اشتمال مصحفها على الأخبار فقط....
منقول من شبكة السراج

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مُصحف فاطمة (عليها السَّلام )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جنة العقيلة :: الجنة الاسلامية :: جنة الفقه والعقيدة-
انتقل الى: